بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
350
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة الواقعة [ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 1 تا 9 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( 3 ) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ( 4 ) وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 ) إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ياد كن چون واقع شود واقع شونده كه آن قيامت است تعبير از قيامت به واقعه اشارت بر تحقق وقوع آن است لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ نيست مر واقع شدن آن را دروغى . كاذبه مصدر است مانند عاقبه بقاف و به او حاصل معنى اين است كه نمىباشد در حين وقوع قيامت نفسى كه تكذيب خداى تعالى كند يا دروغ گويد در نفى قيامت چنانچه در دنيا در باب نفى آن دروغ ميگفت خافِضَةٌ رافِعَةٌ اى هى خافضة رافعة يعنى آن واقعه پست سازندهء جمعيست باسفل السافلين و بردارندهء جمعى ديگرست با على عليين « قال على بن ابراهيم : خافضة لاعداء اللَّه رافعة